التألي على الله ..
فقد روى مسلم في صحيحه: عن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم « حدث أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان، وأن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك »
ماذا يعني التألي على الله؟
هي تعتبر من فلتات اللسان الخطيرة على المسلم التألي على الله عز وجل .
ان يقول الشخص : والله ان الله لا يغفر لفلان ، أو والله ان الله لا يرحم فلان والعياذ بالله رب العالمين
أو ان هذا الشخص من أهل النار لن يغفر الله له
فمهما كثرت ذنوبه لا تتألى على الله فأنتَ لست ممن أعطوا مفاتيح الجنة والنار ، ولست من الذين أعطوا علم الغيب، فالغيب لا يعلمه إلا الله ربُ العالمين. لماذا أنتَ تُدخل هذا الجنة وتُدخل هذا النار؟
حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان أنبأنا على بن ثابت عن عكرمة بن عمار قال : حدثني ضمضم بن جوس قال:
قال أبو هريرة – رضي الله عنه - : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : كان رجلان في بني اسرائيل متواخيين فكان أحدهما يذنب والأخر مجتهد في العبادة فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول له : أقصر فقال : خلني وربي أبعثت علي ّ رقيبا ؟ فقال : والله لا يغفر الله لك أولا يدخلك الله الجنة فقبض أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال ( أي الله ) لهذا المجتهد : أكنت عالما بي ؟ -أو كنت على ما في يدي قادراً ؟ وقال للمذنب : اذهب فادخل الجنة برحمتي وقال للأخر : اذهبوا به إلى النار )
قال أبو هريرة والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته
فعلى المسلم أن يحفظ لسانه ويتورع عن إطلاقه فيما لا يعنيه فقد قال صلى الله عليه وسلم:
« . . . وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم » [رواه الترمذي].
و قال صلى الله عليه وسلم: « إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب » [متفق عليه].
اللهم طهر ألسنتنا مما يغضبك، واحفظ جوارحنا عما يباعدنا عن الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
ماذا يعني التألي على الله؟
هي تعتبر من فلتات اللسان الخطيرة على المسلم التألي على الله عز وجل .
ان يقول الشخص : والله ان الله لا يغفر لفلان ، أو والله ان الله لا يرحم فلان والعياذ بالله رب العالمين
أو ان هذا الشخص من أهل النار لن يغفر الله له
فمهما كثرت ذنوبه لا تتألى على الله فأنتَ لست ممن أعطوا مفاتيح الجنة والنار ، ولست من الذين أعطوا علم الغيب، فالغيب لا يعلمه إلا الله ربُ العالمين. لماذا أنتَ تُدخل هذا الجنة وتُدخل هذا النار؟
حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان أنبأنا على بن ثابت عن عكرمة بن عمار قال : حدثني ضمضم بن جوس قال:
قال أبو هريرة – رضي الله عنه - : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : كان رجلان في بني اسرائيل متواخيين فكان أحدهما يذنب والأخر مجتهد في العبادة فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول له : أقصر فقال : خلني وربي أبعثت علي ّ رقيبا ؟ فقال : والله لا يغفر الله لك أولا يدخلك الله الجنة فقبض أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال ( أي الله ) لهذا المجتهد : أكنت عالما بي ؟ -أو كنت على ما في يدي قادراً ؟ وقال للمذنب : اذهب فادخل الجنة برحمتي وقال للأخر : اذهبوا به إلى النار )
قال أبو هريرة والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته
فعلى المسلم أن يحفظ لسانه ويتورع عن إطلاقه فيما لا يعنيه فقد قال صلى الله عليه وسلم:
« . . . وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم » [رواه الترمذي].
و قال صلى الله عليه وسلم: « إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب » [متفق عليه].
اللهم طهر ألسنتنا مما يغضبك، واحفظ جوارحنا عما يباعدنا عن الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعليقات